مستشفى الحسن الثاني بأكادير… بوابة إلى الموت بدل الحياة!

مستشفى الحسن الثاني بأكادير… بوابة إلى الموت بدل الحياة!

ahdatsouss04 ahdatsouss0422 أغسطس 2025آخر تحديث : منذ 7 أيام

أحداث سوس

ساكنة أكادير اليوم لم تعد تحتمل الصمت، فالمستشفى الجهوي الحسن الثاني تحوّل من مؤسسة علاجية يُفترض أن تحمي الأرواح، إلى فخ قاتل يهدد حياة كل من يلج أبوابه. شهادات مريرة تتوالى، ومعاناة المرضى تتفاقم، حتى صار هذا المرفق يُلقب بـ”مستشفى الموت”.

خلال الشهر الجاري وحده، خمس سيدات فارقن الحياة داخل المستشفى أثناء الولادة، في حوادث صادمة أثارت غضب السكان واستياءهم. جناح العظام أصبح مأساة قائمة بذاتها، حيث تتعفن جروح المرضى وتنبعث الروائح الكريهة من غرفهم، دون رعاية أو متابعة تليق بكرامة الإنسان.

الأجهزة الحيوية معطلة أو غائبة، وعلى رأسها جهاز “السكانير” الذي يشهد أعطالًا مزمنة، فيما يُترك المصابون بين الحياة والموت يبحثون عن مستشفى بديل أو مصحة خاصة يفرض أصحابها مبالغ خيالية تصل إلى عشرات الآلاف من الدراهم.

حادثة رجل الوقاية المدنية مثال صارخ: تعرض لحادث سير، نُقل إلى المستشفى الجهوي فوجد السكانير معطلًا، المستشفى العسكري بنركاو رفض استقباله بذريعة الاكتظاظ، والمصحة الخاصة طلبت 20 ألف درهم لإنقاذ حياته. أين الدولة؟ أين المراقبة؟ أين الضمائر الحية؟

الساكنة تصرخ اليوم بصوت واحد: كفى عبثًا بأرواحنا! وتناشد والي أكادير، ممثل صاحب الجلالة، التدخل الفوري والعاجل، وزيارة المستشفى للوقوف على هذه الكارثة الإنسانية التي تحولت إلى جحيم يومي يعيشه رعايا الملك بأكادير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *