يُعتبر السوق الأسبوعي في جماعة أفلا إغير نقطة تجارية واجتماعية حيوية تجمع الفلاحين والتجار والسكان المحليين. ورغم أهمية هذا الفضاء في دعم الاقتصاد القروي وتعزيز التواصل الاجتماعي، إلا أن صور السوق تعكس واقعًا مؤثرًا للبنية التحتية المتدهورة.
الأرضية الترابية المليئة بالحجارة والنفايات، والمحلات القديمة المتداعية، تشكل عائقًا أمام راحة الباعة والمشترين على حد سواء. غياب المرافق الأساسية مثل تبليط الأرضيات، توفير أماكن صحية منظمة، وتنظيم الفضاء، يؤدي إلى تراجع جاذبية السوق ويعرقل تطور نشاطاته.
المسؤولون عن الجماعة مطالبون باتخاذ خطوات عملية لتحسين الأوضاع، من خلال تعبيد الطرق، تحديث المحلات، وتنظيف الساحة العامة، مما سيعزز من النشاط التجاري ويحفز السكان على المزيد من المشاركة.
هذه التطورات لن تُسهم فقط في تحسين الخدمات بل ستساهم في رفع مستوى المعيشة وتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة



