أحداث سوس
صفحة وطنية معروفة بتتبعها للشأن الصحي فجّرت فضيحة جديدة بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، بعد أن تناقلت خبرًا صادماً عن حادث سقوط مريضة مسنّة كانت تنتظر إجراء عملية جراحية بسيطة لإزالة “الجلالة”، فإذا بها تتعرض لإصابة خطيرة على مستوى الحوض بسبب إهمال واستهتار غير مسبوق.
الحادث وقع حينما كانت السيدة تُنقل على سرير المرضى (البرونكار) باتجاه قاعة العمليات، لكن وبسبب ضعف الخبرة وانعدام المسؤولية لدى الشاب المكلّف بنقلها، فقدت توازنها وسقطت أرضاً، ليتحول موعد العلاج إلى مأساة ومعاناة لا يعلم مداها إلا الله.
مصادر من داخل المستشفى أكدت أن الحادث أحدث حالة استياء وغضب عارم، وسط تساؤلات مشروعة: أين التكوين؟ أين المراقبة؟ وأين المحاسبة؟
كيف لمستشفى جهوي يستقبل مئات المرضى يومياً أن يُسند مهام دقيقة لأشخاص يفتقدون لأبسط معايير السلامة الطبية؟
الشارع المحلي يطالب بتدخل عاجل من وزارة الصحة وفتح تحقيق شفاف يكشف ملابسات هذا الاستهتار الصارخ، الذي يهدد حياة المواطنين بدل أن يصونها.
إلى متى سيبقى المواطن البسيط الضحية الأولى والأخيرة لمنظومة صحية مترهلة؟